(أبو جندل) الحارس السابع لزعيم تنظيم القاعدة: بن لادن يخطط لهجوم جديد على أمريكا وأمر مرافقيه بقتله قبل اعتقاله
واشنطن – الوطن - : قال «أبو جندل»الحارس الخاص السابق لأسامة لابن لادن زعيم تنظيم القاعدة أنه على يقين من أن بن لادن بصدد التخطيط لهجوم جديد على الولايات المتحدة.
وأضاف أبو جندل، الذي كان الحارس الخاص السابق لابن لادن سابقا ـ في أول مقابلة تلفزيونية تجرى مع أحد المقربين لأسامة ابن لادن وأجرتها معه قناة «سي.بي. إس»التلفزيونية الأمريكية وتذيعها غدا (الأحد) واذاعت مقتطفات منها الجمعة.
ان الشريط الأخير الذي أذيع لابن لادن والذي يحذر فيه الولايات المتحدة من عواقب وخيمة لتماديها فى غيها لم يكن تهديدا لكنه كان وعيدا وقال «الشيخ أسامة عندما يعد فإنه يوفي، ولذا فأنا على يقين من أنه يخطط لهجوم جديد داخل الولايات المتحدة».
ورجح ابو جندل ـالذى رافق بن لادن في الفترة من 1996 وحتى 2000 ـ أن يكون بن لادن مختبئا فى أفغانستان وليس باكستان كما أشيع لوقت طويل ـ، مضيفا انه يعرف عشيرة باكستانية تمتد بطونها على الحدود مع باكستان، وقال «انهم أوفياء وجديرون بالثقة ومخلصون لدينهم وفكرهم لكنهم أيضا يمكنهم أن يبيعوا معلومات مقابل لاشيء».
وأكد ابو جندل ـ فى المقابلة التى أجريت معه فى العاصمة اليمنية صنعاء في وقت سابق من هذا الشهر ـ أن بن لادن لن يقبض عليه حيا لأنه اعطى تعليمات لمرافقيه بقتله فى حالة حصاره، وقال «إن بن لادن يفضل أن يقتل على أن يقع في الأسر»..
فقد اعطانا مسدسا خاصا لقتله به إذا هوجم ولم نستطع إنقاذه.
واشار الحارس الخاص السابق لاسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الى أن اللحظة الوحيدة التي كان الأمريكيون على وشك الإمساك ببن لادن فيها كان أثناء الهجوم الصاروخي على معسكرات تدريب القاعدة بالقرب من خوست في أفغانستان، ردا على تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام .1998
وأوضح أبو جندل أن الحظ أنقذ ابن لادن عشية الهجوم الصاروخي، مشيرا الى أنه كان ملازما لابن لادن هو وثلاثة آخرون من حراسه يركبون السيارة مع ابن لادن حينما أتوا عند طريق ينقسم إلى اتجاهين أحدهما يؤدي إلى كابول والآخر إلى خوست وسألهم: خوست أم كابول، فقالوا له لنذهب إلى كابول فوافق، ونجا من الهجوم.
وأكد أنه يعرف الرجل الذي أوشى بمكان المعسكر للأمريكان عرف وكان طاهيا أفغانيا، مشيرا الى أنه أوشك على قتله إلا ان بن لادن صفح عنه وتركه يعود إلى بيته، واعطاه مالا وقال له «اذهب وأطعم أولادك ».
ويذكر أن أبو جندل، واسمه الحقيقي ناصر البحري قد عاد من أفغانستان إلى بلده اليمن عام 2000 قبل شهرين من تفجير المدمرة الأمريكية «كول»في ميناء عدن وألقي في السجن لمدة عام و10 أشهر قبل أن يفرج عنه، وهو يعيش الآن في صنعاء تحت المراقبة
منقول للفائدة